Headlines
Published On:2014/12/03
Posted by Ali Alsayed

مدرس يجبر طالب ثانوي على خلع بنطلونه والشرطة تحبس أخر 3 أيام "قرصة ودن"


في مصر قد تشاهد أشياء لن تشاهدها في مكان أخر أو ربما تشاهدها على حسب بلدك. ولكن المهم هو أننا نعيش في مصر فمنذ أيام حكم على الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك بالبراءة على الرغم من أن الكل رأى وسمع أناس قتلوا وعذبوا ودهسوا بأيدي رجال مبارك (الشرطة) وأعوانهم، وليس المصريين وحدهم من رأؤوا هذا بل العالم كله.
والغريب أن أعوانه مازالوا في أماكنهم ومنهم من أخذ رتبة أعلى ومنهم من كُرم ولكن الأهم أن القضاء المصري سلطة مستقلة ونزيهة.
ولكن ليس هذا أمرنا اليوم وسنناقش هذا الأمر فيما بعد ولكن موضوعنا اليوم هي قصة حقيقة نقلها لنا أحد مراسلينا في أحد مدن محافظة الدقهلية شمالي مصر مراسلنا قابل الشخصية الحقيقية التي وقع معها الحادث في شهر يونيو الماضي والذي قص علينا القصة كاملة دون أن يخبئ شئ فقال ما له وما عليه.

القصة تبدأ في أيام امتحانات الثانوية العامة المصرية في شهر يونيو الماضي في أحد أيام امتحانات مواد شعبة علمي رياضيات. وتبدأ القصة بطلب أحد زملاء الطالب (م) بالغش منه فرفض الطالب (م) السماح للأخر بالغش ورفض.
وانتهى هذا اليوم ولكن لم تنتهي مشاعر الطالب تجاه الطالب (م) وتبدأ القصة مع الطالب (م) في اليوم التالي إذ يذهب الطالب الأول لمراقب اللجنة في صباح اليوم التالي ويفتن على زميله الذي رفض أن يغششه في الإمتحان فيكيد له المراقب، فإذا هو بلاقيه عند باب اللجنة فيمنعه من دخول اللجنة دون تفتيش فيخضع (م) للتفتيش، ولكن هذا المعلم الفاضل يقسم بالطلاق على الطالب (م) بأنه لن يدخل اللجنة إلا إذا فُتش مرة أخرى ولكن هذه المرة بخلع بنطلونه! 
فيرفض الطالب ويصر المراقب ومن المفترض أنه معلم محترم فاضل، ومع اصرار المراقب يرضح الطالب للأمر فيذهبا بعيدا عن إحدى اللجان التي يمتحن بها طالبات حتى يخضع للتفتيش. ولكن فشل المراقب للمرة الثانية من إيجاد ورق للغش.
ويقول الطالب (م) لمراسلنا أنه كان معه آنذاك ورق غش ولكن شاء الله أن يضعه في محفظته الشخصية لينجى من يد هذا المراقب وكيد زميله.
ثم بعد.......ينتهي الإمتحان ويتوعد الطالب (م) للمراقب ليفعلن به ما لم يكن يتصوره كما أهانه باللجنة، فيتربص له خارج المدرسة مع بعض زملائه ليأخذ حقه، ولكن علم المراقب بما يحاكى له فأبلغ الشرطة بالأمر حتى تنقذه من الضرب.
فحضرت الشرطة بسيارة وبها عسكري وأمين شرطة ويمسكا الطلاب وخاصة الطالب (م) بطل القصة متلبسين ومعهم عصا. فيضربهم الأمين فيأبى الطال أن يهان ثانية فيرفع صوته على الأمين فيقول (ما الكل بيغش، هو مفيش إلا أنا فوق يخلعوني البنطلون وتحت أضرب، إيه يعني دا أنت حتة أمين) وهذا تبدا الكارثة.
فمن المتعارف عليه في مصر أن الأمين يرى في نفسه أنه شئيا عظيما خاصة إن كان بعيدا عن الضابط فيرى نفسه كالضابط أو أكثر.
يترك الأمين أرض المعركة ومعه العسكري ويعود أدراجه للقسم، ويعود مرة أخرى ولكن هذه المرة معه العربة ممتلئة بالكامل وكأنه في أمر بالإمساك بمجرمين ليس مجرد كلمة قالها طالب لم يبلغ حتى العشرين، يصف الطالب شكل الرجال الذين صحبهم الأمين ب( جاب ناس معاه أيد الواحد فيهم كانت أدخن من العصاية إلي كانت معانا) ويمسك بالطلاب جميعا وبالطبع الجميع يعرف ماذا سيحدث لهم ومن هم هؤلاء الرجال.........ولم إستخدمنا مصطلح "رجال" بدلا من شرطيين أو عساكر.
فانهال الرجال عليهم بالضرب والسباب فأخرج الطالب (م) الآلة الحاسبة من جيبه ليضرب أحد الرجال الممسكين به على جبهته فيتركه ليطمئن على نفسه وينشغل به أحد أصحابه ليطمئن عليه وينتهز الطالب الفرصة ويلوذ بالفرار هو وزملائه وهنا يشير أحد الطلاب لهذه الرجال بإشارة سباب فيقرر الرجال جميعا الإمسال بهذا الطالب (إ) وفعلا كرس الرجال جميعا جهدهم للإمساك به وهنا يتدخل الطال الأول الذي طلب من الطالب (م) أن يعش فيشير على الرجال بمكان الطالب (إ) فيقع في أيديهم، فيضرب حتى يفقد الوعي فيأخذ للقسم ليكمل عليه وهذا تحت أعين مأمور القسم والضباط وهنا نرفع شعار ( الشرطة في خدمة الشعب ) فيتجسس الطلاب على زميلهم ليعرفوا ما ألم به ويذهبوا لديارهم ليبلغوا أهاليهم بما حدث ويعودوا ثانية ليطالب بإخراج زميلهم.
ولكن لسوء الحظ هذا اليوم كان يوم ترحيل لبعض المساجين للسجن العمومي، وإذا بالطلاب تصيح وتطالب بإخراج زميلهم ليكمل إمتحاناته فينتهز السجناء الفرصة فيصيحوا ليعطلوا ترحيلهم فيخرج كبار الشرطيين ويأمروا بالقبض على الطلبة بداعي أنهم جاؤوا ليهربوا المساجين ويخربوا المدينة، فتطاردهم رجال الشرطة فيختبأ الطلبة في أحد الجوامع حتى سكن الأمر ويعودوا لديارهم.
وتذكر دائما أنت في مصر إذا الوساطة تنفعك دائما، ولحسن حظ هذا الطالب (إ) أن لأهله وساطة على الشرطة فيضغطوا على المأمور ليخرجه فيرفض إخراجه إلا بعد قضاء ثلاث ليالٍ في المحبس ويخرجه صباح يوم امتحانه ليذهب من المحبس إلى اللجنة.
ويعلق الطالب (م) أن المأمور رفض إخراج زميله إلا بعد توسل ولي أمره وبكاء والدته وتدخل بعض الرجال الذين لهم دلاله على المأمور فيرد المأمور عليهم ( موافق هنخرجه بس بعد ميقعد معانا كام يوم علشان يعرف أن دي" قرصة ودن").
وكل هذا لأن طالب رفض أنه يغشش زميله. ولكن على العموم أنت في مصر! 



لم نصرح بأسماء الأشخاص المذكورين أو مراسلنا وذلك حفاظا على سلامتهم.

كل الشكر لمراسلنا والطالب لمجهود المراسل وصدق وتعاون الطالب.

About the Author

Posted by Ali Alsayed on 7:00 PM. Filed under . You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Feel free to leave a response

By Ali Alsayed on 7:00 PM. Filed under . Follow any responses to the RSS 2.0. Leave a response

0 التعليقات for "مدرس يجبر طالب ثانوي على خلع بنطلونه والشرطة تحبس أخر 3 أيام "قرصة ودن""

Post a Comment

Follow by Email

زوار الموقع

    Blog Archive