Headlines
Published On:2015/12/15
Posted by somia zarad

الطاقة الشمسية من بريطانيا الى لبنان

الطاقة الشمسية قد شغلت بال الكثير من الاشخاص المهتمين ببدائل الطاقة الغير متجددة وكذلك كمصدر جديد للطاقة النظيفة، اما الطاقة الشمسية فهي احد انواع الطاقات المتجددة والنظيفة.

وتعتبر الشمس احد المصادر الاولى التي استخدمها الانسان منذ العصور القديمة حيث استخدمت الشمس كمصدر رئيسي للحرارة والضوء، فقد سخر الانسان القديم حرارة الشمس في التسخين كبديل جيد وافضل احيانا من النار، حتى يومنا هذا يتم تسخير طاقة الشمس في اغلب الاحيان سواء في الطاقة الحرارية وكذلك الضوئية فقد استحدثت التكنولوجيا نظم جديدة لتوليد الكهرباء حتى تم تشيد البنايات الجديدة والتي تحوي مصادر لانتاج وتوليد طاقة كهروشمسية عن طريق الياف حرارية بما يسمى بالواح الطاقة الشمسية والمسؤلة عن تحويل الطاقة الحرارية الى طاقة كهربية نظيفة وامنة على الانسان والبيئة على نحو سواء.

تتسم وسائل التكنولوجيا التي تعتمد الطاقة الشمسية بشكل عام بأنها إما أن تكون نظم طاقة شمسية سلبية أو نظم طاقة شمسية إيجابية وفقًا للطريقة التي يتم استغلال وتحويل وتوزيع ضوء الشمس من خلالها.وتشمل التقنيات التي تعتمد على استغلال الطاقة الشمسية الإيجابية استخدام اللوحات الفولتوضوئية والمجمع الحراري الشمسي، مع المعدات الميكانيكية والكهربية، لتحويل ضوء الشمس إلى مصادر أخرى مفيدة للطاقة.هذا، في حين تتضمن التقنيات التي تعتمد على استغلال الطاقة الشمسية السلبية توجيه أحد المباني ناحية الشمس واختيار المواد ذات الكتلة الحرارية المناسبة أو خصائص تشتيت الأشعة الضوئية، وتصميم المساحات التي تعمل على تدوير الهواء بصورة طبيعية.
فاليوم سنركز على تكنولوجيا الطاقة الشمسية فمواضيع اليوم نقدمها من بريطانيا عاصمة الضباب الى باريس الشرق لبنان.
فسنبدأ جولتنا التكنولوجية من لبنان هذه البلد التي تعاني من ازمة الطاقة بشكل حاد والذي اصبح يؤرق المواطن اللباني فمن بعد تصدير الكهرباء منذ ما يقارب 30 عام اصبح يشتري الكهرباء من نفس البلدان التي كان يصدرها لها في الماضي.

فاليوم لبان هذه البلد تبدأ مشروع قوميا طموح يعتمد على الطاقة الشمسية فقد يكون نواة او بذرة الحل الذي قد ينهي ازمة الطاقة في لبنان بل وقد يكون احد الطرق التي تبدأها الحكومة اللبنانية لعدد من المشاريع التي ستحل هذه المشكلة، لم تعرف لبنان جهوحكومية ممثالة لهذا المشروع الذي يهدف الى انتاج 10 ميجاوات من الطاقة الكهربية اذ كانت جميع المحاولات لانتاج الكهرباء تعتمد على الجهود الذاتية واعتمادا على بناء وحدات لانتاج الكهرباء من الواح شمسية محدودة موضوعة على اسطح المنازل فجاء هذا المشروع ليبنى على مجرى نهر بيروت ويهدف المشروع لانتاج 10 ميجاوات من الطاقة الكهروشمسية واعتمد هذا المشروع على هذا المكان بالتحديد حيث ان الهدف ان يكون مكان متاحا امام الجميع وتستمر مدة اقامة هذا المشروع حوالي عام كامل.

ولكن لم يكن هذا المشروع من السهل انشاءه على مساحة تبلغ 300 متر من مجرى النهر بعرض 36 متر، وتبلغ فيه عدد وحداته 3600 وحدة تجميع الطاقة الشمسية، وقد واجهت الحكومة عدة معوقات من حيث كيفية عدم اعتراض مجرى النهر وتم حل ذلك ببناءه على عرض النهر فقط دون اقامة عوارض لحجز او اعتراض النهر.
وهي أول محطة طاقة شمسية فوق مجرى نهر بيروت تشمل المرحلة الأولى منها بناء محطة بقدرة واحد ميغاوات من الطاقة، وتغطي مساحة 11 ألف متر من سطح النهر، ما سيؤدّي إلى تأمين نحو مليون و650 الف كيلوواط/ ساعة من إنتاج الكهرباء سنوياً.

وقد تزايد الاهتمام بالطاقة الشمسية في الفترة الاخيرة حيث بدأ الكثير يستخدمون الالات والمنتجات التي تستخدم الطاقة الشمسية حتى في قطاع النقل والمواصلات، اذ تتنافس كبرى شركات تصنيع السيارات لانتاج السيارات التي تستخدم الطاقة الشمسية كبديل للوقود.
فد طور مجموعة من الطلاب بجامعة كامبريدج ببريطانيا وهي تعمل على الطاقة الشمسية اذ يقول احد افراد الطاقم المطور للسيارة، انها سيارة ممتازة تقنيا وانها تعمل على الطاقة الشمسية ومزودة باكبر قدر من الخلايا الشمسية لكي يتم توليد اكبر قدر من الطاقة الشمسية لتستفيد منها السيارة وكذلك ابتكار طريقة افضل للحفاظ على ديناميكية الهواء والحفاظ على الطاقة ولكن يبدو انها بها عيب واحد وهي الانعطاف.
وتستطيع هذه السيارة قطع مسافة تكفي لخمس ساعات حسب الطاقة المخزنة داخل بطاريتها.

كتبت: سامية

About the Author

Posted by somia zarad on 10:36 PM. Filed under . You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Feel free to leave a response

By somia zarad on 10:36 PM. Filed under . Follow any responses to the RSS 2.0. Leave a response

0 التعليقات for "الطاقة الشمسية من بريطانيا الى لبنان"

Post a Comment

Follow by Email

زوار الموقع